إن الصناعة النووية الروسية لديها تاريخ طويل في المنطقة، يبدأ مع إطلاق أول مفاعلات أبحاث تعمل على الطاقة النووية حيث تم إنشاؤها بتطبيق التقنيات الروسية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في كل من في مصر والعراق وليبيا. كانت تلك المفاعلات البحثية الصغيرة بسعة لا تزيد عن 5 ميغاواط بمثابة خطوات تمهيدية لوضع برنامج نووي سلمي مستقبل من حيث تطوير التكنولوجيا النووية وتدريب الموظفين وعلم المواد وإنتاج النظائر لأغراض الصناعة والطب النووي. ويجدر الإشارة إلى أن بعض الخبراء النوويين من هذه الدول كانوا يتدربون حينئذ في مدارس الأبحاث السوفيتية.

تقوم روساتوم حاليا بتنفيذ مشاريع إنشاء محطات الطاقة النووية في مصر والأردن وتركيا. وتم تشغيل محطة بوشهر في عام 2013. ويجري حاليا إنشاء وحدة أخرى لمحطة بوشهر. كما تشمل مشاريع روساتوم في الشرق الأوسط توريد اليورانيوم الطبيعي والمخصب لمحطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، وتوريد النظائر للإمارات ومصر وإيران، وتطوير مرفق لإدارة النفايات المشعة في إيران. وتم توقيع الاتفاقيات الحكومية على التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع المملكة العربية السعودية والجزائر، كما تم التوقيع على مذكرة التفاهم للتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع تونس.